هي ترانيم صلاة
وهدهدة سـلام الفجر مع ترائي وجنتيك
هي يديك تدفئ صدري الولهان
كشمس الصباح تلافح وجهي
بعد ليل طال فيه السـهر
أشـتاق لعبيرك
كلما وطأت خارج عتبة الدار
وأبسـم في سـري كون النهار سـريع في عبوره
وتلاويح المسـاء الشـفافة
سـتتراقص عند لقائنا
كل يوم بعد إنتهاء العمل
.....
هي تلاويح بلادي
في شـوقي المتمادي في مغالبته لي
بينما يتجدد كل يوم
موعد مراسـيم حفل اللقاء
إلى حين آخر دمتم بسـلام
وإلى حين آخر ذرف دموعنا
وإلى حين آخر من حين لآخر
هي تلاويح لا
في مقاومة إرتدادي
عن أسـوار هيمتي الأولى
عن كوني عربي
لا
لن أتراجع
رغم أني عربي مهزوم
في تجدد...
وفي تراوح...
وفي إمتناع...
التاريخ
عربي
في تكرار عربيته
وفي إمتناعه عن إرتداء
أية صبغة
أوحنطة
أو سـمة أخرى
هزم التاريخ
عربي أنا
صاحبتي ولهاء
آفاقي مرآة
ومحيطي كرسـي أجوف
سـمائي طي خيمة
لم تنشـد للراحة
أو للرحيل
أو للبقاء
بل هي كون آخر
غابت عنه
تعاليم الحضارة
ومعالم الإسـتشـراق
وغدى محطة تاريخ ولىّ
فرارا من ثقل رواياه
عربي أنا
في نطقي وصمتي
في إذعاني ورفضي
في حبي ومقتي
كالأفق المتواري
علامة كبرى للإسـتفهام
ومحطة بارهة للتعجب
عربي أنا
فاره دون تجديد
قافية سـاكنة للنشـيد
أبسـم
أبكي
ألهو
وأمارس الإجتهاد
في أقفاص التهريب
وصناديق البضائع
حتى حدود العالم الغربي
أنام كل يوم
لأجدد فراري
وكل يوم
أفرّ من فراري
وخوفا من ذري دمعي
كل يوم
دمي يتحجر من دون مشـاعر
وجوفي يجف للشـوق المتراوح
دمعي غدى أكذوبة أخرى
حين فر من يدي القرار
عربي آخر أنا
أصمد بعيدا في الوراء
أحارب عنوة
أشـتكي من بعدي
وأشـتكي من رغبتي في العودة
ثم أشـتكي لأني أشـتكي
وكلما حل فصل جديد
أجدد مطارحة السـأم
في عربدة عربية جمـّاء
وأعاود التسـاؤل
"لم لم أولد بعيدا عن لعنة الإنتماء؟
وبعيدا عن هذه التفاهات؟
كيان \ وجود \ ثقافة
وتاريخ
وعن رغبتي الدائمة في تكرار نفسـي
عربي لا يعي
ماهية التعايش مع كيانه
مع لغته
مع وجوده
واغترابه القصري
في زمن خلى من التعريف والتقييم
وارتدى سـنحة التزييف
.
.
.
لم؟ "
وهدهدة سـلام الفجر مع ترائي وجنتيك
هي يديك تدفئ صدري الولهان
كشمس الصباح تلافح وجهي
بعد ليل طال فيه السـهر
أشـتاق لعبيرك
كلما وطأت خارج عتبة الدار
وأبسـم في سـري كون النهار سـريع في عبوره
وتلاويح المسـاء الشـفافة
سـتتراقص عند لقائنا
كل يوم بعد إنتهاء العمل
.....
هي تلاويح بلادي
في شـوقي المتمادي في مغالبته لي
بينما يتجدد كل يوم
موعد مراسـيم حفل اللقاء
إلى حين آخر دمتم بسـلام
وإلى حين آخر ذرف دموعنا
وإلى حين آخر من حين لآخر
هي تلاويح لا
في مقاومة إرتدادي
عن أسـوار هيمتي الأولى
عن كوني عربي
لا
لن أتراجع
رغم أني عربي مهزوم
في تجدد...
وفي تراوح...
وفي إمتناع...
التاريخ
عربي
في تكرار عربيته
وفي إمتناعه عن إرتداء
أية صبغة
أوحنطة
أو سـمة أخرى
هزم التاريخ
عربي أنا
صاحبتي ولهاء
آفاقي مرآة
ومحيطي كرسـي أجوف
سـمائي طي خيمة
لم تنشـد للراحة
أو للرحيل
أو للبقاء
بل هي كون آخر
غابت عنه
تعاليم الحضارة
ومعالم الإسـتشـراق
وغدى محطة تاريخ ولىّ
فرارا من ثقل رواياه
عربي أنا
في نطقي وصمتي
في إذعاني ورفضي
في حبي ومقتي
كالأفق المتواري
علامة كبرى للإسـتفهام
ومحطة بارهة للتعجب
عربي أنا
فاره دون تجديد
قافية سـاكنة للنشـيد
أبسـم
أبكي
ألهو
وأمارس الإجتهاد
في أقفاص التهريب
وصناديق البضائع
حتى حدود العالم الغربي
أنام كل يوم
لأجدد فراري
وكل يوم
أفرّ من فراري
وخوفا من ذري دمعي
كل يوم
دمي يتحجر من دون مشـاعر
وجوفي يجف للشـوق المتراوح
دمعي غدى أكذوبة أخرى
حين فر من يدي القرار
عربي آخر أنا
أصمد بعيدا في الوراء
أحارب عنوة
أشـتكي من بعدي
وأشـتكي من رغبتي في العودة
ثم أشـتكي لأني أشـتكي
وكلما حل فصل جديد
أجدد مطارحة السـأم
في عربدة عربية جمـّاء
وأعاود التسـاؤل
"لم لم أولد بعيدا عن لعنة الإنتماء؟
وبعيدا عن هذه التفاهات؟
كيان \ وجود \ ثقافة
وتاريخ
وعن رغبتي الدائمة في تكرار نفسـي
عربي لا يعي
ماهية التعايش مع كيانه
مع لغته
مع وجوده
واغترابه القصري
في زمن خلى من التعريف والتقييم
وارتدى سـنحة التزييف
.
.
.
لم؟ "

هناك تعليقان (2):
عربي انت اذن تفائل
عربي انت اذن تفائل
إرسال تعليق