وما زلت وحدي
أكثر الكلام دون إفصاح إرادتي
عن إعتماد صورة ما
ما زال عجزي عن القرار سـيد مواقفي
وأعينهم التي لا أرى
تحلق في فضاء أيامي
لتنير بحبهم سـبل الصبر وإلتماس الحياة
في رحم الغربة المظلم.
ترى إلى ماذا سـأصير
حين ينشـق بطن المرحلة عن هيكلي الجنيني؟
ما زلت مشـروع إكتمال صورة تعرفة
مزدوجة الوجهة، دون إكتمال الدلائل
أكاد أكتمل في ثلاث لغات ناقصة التعبير
أنسـى فحو النطق حين أهم في الإسـترسـال
فأصمت من غيظي وآكل أطراف الكلمات
ثم أسـكت الحزن بصور الأشـعار الملونة
أقرأ في صمت
كل ما جهر به الآخرون
ثم أقبل سـرائر عينيك حين تقاربني صورة وجهك
لأسـألك العذر، كون الصياح أمنع من أن تناله حنجرتي
وأسـتميت في إحياء صورة الرضى في ظل نظراتك
فأملأ كراسي برسـائل لم تبعث إلى أحد
وأكرر قراءتها كل يوم حتى يغلبني النوم.
أين غضبك المرتهب؟
حين أخطأ الفعل أو أسـرق المال من
"مصروف العائلة اليومي"
إعلانا عن إمتعاضي من جونا المكفهر
وأين عقابك لتردعيني
عن إرتحالي المسـتمر عن نفسـي.
أكثر الكلام دون إفصاح إرادتي
عن إعتماد صورة ما
ما زال عجزي عن القرار سـيد مواقفي
وأعينهم التي لا أرى
تحلق في فضاء أيامي
لتنير بحبهم سـبل الصبر وإلتماس الحياة
في رحم الغربة المظلم.
ترى إلى ماذا سـأصير
حين ينشـق بطن المرحلة عن هيكلي الجنيني؟
ما زلت مشـروع إكتمال صورة تعرفة
مزدوجة الوجهة، دون إكتمال الدلائل
أكاد أكتمل في ثلاث لغات ناقصة التعبير
أنسـى فحو النطق حين أهم في الإسـترسـال
فأصمت من غيظي وآكل أطراف الكلمات
ثم أسـكت الحزن بصور الأشـعار الملونة
أقرأ في صمت
كل ما جهر به الآخرون
ثم أقبل سـرائر عينيك حين تقاربني صورة وجهك
لأسـألك العذر، كون الصياح أمنع من أن تناله حنجرتي
وأسـتميت في إحياء صورة الرضى في ظل نظراتك
فأملأ كراسي برسـائل لم تبعث إلى أحد
وأكرر قراءتها كل يوم حتى يغلبني النوم.
أين غضبك المرتهب؟
حين أخطأ الفعل أو أسـرق المال من
"مصروف العائلة اليومي"
إعلانا عن إمتعاضي من جونا المكفهر
وأين عقابك لتردعيني
عن إرتحالي المسـتمر عن نفسـي.

هناك 7 تعليقات:
رغم انقطاعك عن التعليق والمرور لدي الزين
الا اننا لازلنا نذكرك
ونتبع اخبارك وجديدك
شكرا على التواصل الذي لم يكن
يحق لي اعتب اتصور
ولك الحق بان تلغى تعليقي اذا كان دمه ثقيل
دمت بخير
تحياتي يا سـت الزين
أرجو أن تكوني قرأت تعليقي عندك
بيبقى عندي شـي واحد لأقوله
منذ أن إنقطعت عن مراودة البلوغ والتجول ما بينكم إنقطعو عني تازوار إلا بعضهم اللي يعرفوني حتى من غير مكان. البارحة إجت زيارتك وعتابك ... وأنا كأول شـيء رحت لعندك ورديت عليك وشـرحت الوضع عسـى أن يكون نفع لرفع بعض العتاب عني ...
ثم تنبهت أني نسـيت أن أخبرك أيضا أني بألف خير ... شـكرا للسـؤال ولمتابعتك لأخباري وجديدي... وإنشـاء النص يكون عجبك
طاهر ... أنمنالك كل زين يا سـت الزين
افتقادي للكلمة يشبعه ارتياد مدونتك يا طاهر
وافتقادي لك يشبعه تواصلك معي
انا افتقتدت الصديق وتمنيت له الخير حيث ما كان
كنت اريد الإطمئنان عليك لا اكثر
فغيابك شغلني
الدنيا من غير اصحاب موحشه يا طاهر
من اعتدنا وجودهم غربة انقاطعهم مؤلمة
اما عن النص فلقد اغرمت دائما بما تكتب فلا تسألني كيف وجدته
واسمح لي ولكن نحن نعتب على من نحب ومن وجودهم يحيينا
:)
كن طيبا كطيب ارضك الأم
والحمدالله تطمنت الحين
كل المودة
ولاتزال القصائد تكتب بروح طائره نقيه
صدقا بعثرتنا بحروفك التي خرجت من داخلك
أكاد أكتمل في ثلاث لغات ناقصة التعبير
أنسـى فحو النطق حين أهم في الإسـترسـال
فأصمت من غيظي وآكل أطراف الكلمات
ثم أسـكت الحزن بصور الأشـعار الملونة
فجر الحزن بحروفك النابضه واجعلنا اقربائك بغربتك
لماذا الرجفة والحزن
أمام ذكراكِ يا أمى؟
.
لم أكن لأعى وقتها
حجم الخساره التى اتكبدها برحيلك.
.
لم أكن اعنى بالتفاصيل الصغيره
لم افهم ملامح الجُرح
إلا بعد أن تجرعتُ مرارته!
.
كم أنتِ قاسية يا أمى
هل تتأملين معى
ملامح عمرى بدونك؟؟
.
وحجم الافتقاد ، ومدى المرارة والحنين
الذى أشرعتِه بغيابك..
....
صديقى العزيز
تعرف انى اعشق تلك الرسائل
واتابعها باستمرار
رائع أنت حين قلت
أين غضبك المرتهب؟
حين أخطأ الفعل أو أسـرق المال من
"مصروف العائلة اليومي"
فكُلنا لنا اخطاء صبيانية
نتذكرها فنحترق بجمر الألم
ولا نستطيع
إلا التذكر والتذكر والاحتراق
وتعليق قناديل التقدير والود
على شرفة تذكر أغلى الأحباب
أمك وأمى وكل الأمهات
..
أسعدك الله دوما صديقى الغالى
رسائلك الى امك ما زالت مشبعه بالدموع و الحنين..
كالعادة مرورنا بين حارات مدونتك راقي و مميز
..
لكم كل الود
Shaima'a Alkandari
وماذا لي أن أقول...
إلا كوني أعيش دوما مع نية التفوق على نفسـي ...
عذرا ... لكن من خارج الموضوع علي لأن أعترف أن البسمة علت وجهي عندما قرأت كلمة فجّر ... كلبناني لازمني بس غمزة.
إرسال تعليق