هل لجلدك لون آخر
تحملني في طيّاتها الريح تجعل من عيني سـفينة للبحـر و عند غروب الشـمس ترفع حجاب القمر لتغمر الليل بخيالات وصور
من أنا
- طاهر خشاب / Taher Khachab
- لبناني الأصل مغترب في إيطاليا منذ أواخر سـنة 1989
الجمعة، 23 مارس 2012
فاصلة الوصل
هل لجلدك لون آخر
الأحد، 24 أكتوبر 2010
نقطة .
نقطة .
تلو نقطة ..
تلو نقطة ...
أعاود لملمة ما تبقى من فتات حبري
المسـكوب مدى محاولاتي
في رسـم واجهة أخرى لجبيني
أمد يدي حتى حدود وريقاتي
الممتنعة
المصفرة
الـ مـ بـ ـعـ ـثـ ـر ة
هنا
هناك
في واحة أحلامي
الغافية على سـريري المهجور
أوضبها بلهفة مفتعلة
وبتلبك ترتجف هامتي
حين ألحظ مشـاغباتي الماضية
وخيالات إنتحاراتها المتكررة
على عتبة إمتثالها
ما عاد للأمر كنهة
هي مجرد خيالات
تتراكم كسـنيني التي عبرت
دون أن تملأ خانة ما
أو فاصلة أخرى على حافة الكون
ترتسم في ونهة تخمة
وتراوح مكانها
كقطرة ندى
تبهو برقاق لهفتها
للقاء شـمسها الأخير
خلسـة
يطرق أبواب ذاكرتي
عبير قصائدك...
وصمت كلماتك
في خضم الأزمة
سـاكنة
كنجوم الليل
هائجة
كصخب “غيرنيكا”
باردة
كلمسـات ريح الفجر
حين تطالعنا
من حيث لا ندري
وجوه لم نملك منها يوما
أي خيال
ولم نعرف منها يوما
أية سـنحة
لكنها
في طي حضورها
تملأ صفحات حياتنا
بتلاويح متشـردة
خائفة … تعسـة
تصرخ
في صديح صمت لوحة
يتصدع معها الكيان
أفر مني
إليك
أشـرح أشـرعة صدري
أداعب خيالات شـالك المباحة
وأبدأ بسـرد كلماتي ...
“
إشـتـقت لك
عذبة ... كما أنت دوما
لصورك ...
لصوتك
لعبيرك أرتشـفه من لمحات النور
“
ترى
أين سـاحة اللقاء
في حيز الفكر
أين لنا
أن نبدأ
كي نكمل ما تبقى
أين لنا
أن ننسـى
ما كان لنا أن نعرف
أين...
وجهك من حيز يدي
كي أمعن النظر
في واحة عينيك
لهنيهة
يعتليني شـعورغريب
حين أجالسك
خلسـة
إصرارا
في إنتظاري
لغيابك
ثم أجدني
هائما في متاهات
جسد خليلتي العاري
بحثا عن فصول قصصنا
الخرافية
.....................
.........
...
.
الحين
...
فراغ
...
يغلف
حالتي
.
.
صمت
...
يصدّع
...
أسـوار
كياني
.
.
.
لا بد من إعتذار، ولو مفتعل
"أنا آسـف ...آسـف جدا
لقد فاتني ...
... القطار"
الثلاثاء، 28 أغسطس 2007
تفاصيل مهشـمة
وقطاعات ورق مبعثرة
كصور قبلاتنا المموهة
ومشـاهد أخرى مسـلوخة الجذور
تصاحبني
طوال صحراء إرتحالي إليك
تفاصيل مبهمة
لجلدك العاري
وعطر إحتدام جسـدينا
رغم إرتباكنا كلما غدونا وحدنا
وعناقنا المتلعثم مدى شـدة الرغبة
بتوحيد صدورنا العارية
لإرتشـاف ندى القبل
حتى نعاس أعيننا
في خضم العاصفة
تفاصيل باهتة
عني …
… عنك
وعنه حين تتذكريه
فيسـرق إنتباهنا عن حوارنا المزعوم
بينما أتخيلك في عرينه
تهتاجين حتى إنتشـاف الرمق
تتصلبين وتحبسـين أنفاسك
بينما تعبرك تلك الرعدة الواهنة
ثم تهوين ببطء يعاكس دقات قلبك السـريعة
عمق الثواني المتباعدة فيما بينها
وعمق إنفصالك عن الدنيا
قبل أن تعاودك اليقظة ويرتدك التنفس
بينما تتباعد مسـرعة عنك
تلك اللحظة اللاهية عن الزمن في إرتحاله
تفاصيل خيالات متكسـرة
لهامتك المليئة بك
عيناك فارهتان لإحتواء محيط غرفتك
الملطخة بهمجات غريبة
لنظراتك التائهة
بينما أنت وحيدة في حضوره
وبينما أنت بعيدة
ملئ تخيلاتك المباحة
في ليل إنتظارك الطويل
لحلول الفجر …
تفاصيل ذكريات مائعة
وزجاجات خمرعارية
برد يتأبط بشـعور الوحدة والتيه
وسـط محيط إرتباكنا المتكرر
واختراعاتنا للتعابير جوفاء
كمحاولة لترتيل الصلوات
فرارا من الصمت
المعشعـش في قصور فكرنا
وإختزالنا لكل التقاسـيم الوجلة
في كلمة واحدة
"أرغبك"
بينما أيدينا تتوه في إبتحارها
بحثا عن نسـائم "بشـرة" لنغطي كاهلنا
تفاصيل حاضر متعبة
كإنتظارنا الطويل
لعبورهذا الوقت الممل
قبل عناقنا المقبل
وتنفسـات متثاقلة
داخل صدري الموهوم
بإنفلاش عاقبيه
حتى أفق رغباتنا المجهول
و
تفاصيل إسـتياء موشـومة
بإبتسـاماتك المصطنعة عند وداعنا
وإمتغاضك المتثاقل
لقصر الوقت
وحماقة ثرثرتي الطويلة
هدرا للقائنا
دون إختلاج يذكر
الجمعة، 17 أغسطس 2007
يوميات زنزانة الوهم السـادي ـ 2 ـ
وأهيم النظر بعيدا عبر نافذة السـقف
تسـقط نجمة لتفسـح وسـعة للظلام
أمد يدي لألقفها
فتمعن بالبكاء
ثم تسـقط نجمة أخرى
فأمتغض
وألهو بتعداد الثواني في عبورها
فتنفلش العتمة....
أهم بالصياح
فيعلوا من حولي غبار الوحدة
أمتنع, سـمة لإعتراضي,
وأبعثر خطوات حائرة في محيط الغرفة
فجأة
ينكسـر السـكون لعبور طائرة
وقلبي في نبضاته يصدّع الأركان
ألعثم تعاويذ خرافية متسـلسـلة
لأجسـد رغبتي بالتحلق فوق الغيوم
أكرر لعثمتي
وأعتزم إعادة محاولتي للإقلاع
لكن وهن الجسـد يعاكس هيجان الروح
فأتقوقع في تخاذلي
.
.
في لعوثتي المتخاذلة أراها
خيالات مبهمة تهيم من حولي
في رقصات متلاهية
تدور وتدور كهلوسـات عقائدية
وتشـرئمّ في تشـنجها لتثير همجاني المفقود
بينما أنا أعربد وأشـعوذ وشـوشـات خيالية
لإمتثال تلاويح السـقم "العارية"
.
.
يطالعني من جديد نور الشـمس
لأفقه عدم إمتهاني للنوم
أحادث أشـعة محايدة
فتمعن بالإنكسـار
أمد كفي لألامس ضفائرها
فتختفي خلف غيمة لاهية
أفرد لها فراشـي
لأزاوج حدة الإختلاج فيها
فتهمرني برعدة الظل
أعاود محاولتي
فينهمر المطر
.
.
أضيء النور الكهربائي
فأكتشـف ظلي
عاد ليزيح عن كاهلي وحدتي
نتبادل التحية فتلتحم اللحظة
أنتظر أن يبادئني بحديثه
فيعمنا الصمت
أبتسـم وأبدأ برواية أحداث اليوم
ثم أدثر سـريري فيشـاركني الغطاء
أسـتدير لأناظره فتحايدني وجنته
دون إدراك تفر من شـفتي "قبلة"
.
.
واجما أمعن بالنحيب
ثم أغفوا
إذ يأنف مني البكاء
الاثنين، 13 أغسطس 2007
يوميات زنزانة الوهم السـادي ـ 1 ـ
نمط مترهل لدوران عقارب السـاعة
كرسـي معدني دون طاولة
وسـرير بلاطي مغلف برطوبة الجو الكهلة
حوائط لا تبدأ ولا تنتهي في دورانها التتابعي .
من حولي خمس زوايا إخترعتها
في بحثي المسـتمر عن نقطة الإرتكاز
وفضاء أبله هو كل ما تراه عيناي
بعيدا عن بسـاط الرمل الذي أدثر.
أكمل رسـمي لوجه الرغبة
مع وشـم عيناك البدر
ثم أعود لأرشـف من رمق الشـهوة
بعثرات قبل وزعتها للريح
أناغم بهتات غبار نتن
في متاهات زنزانة الوهم السـادي
وأغربل من التراب كلمات تتراتب في تكررها
لتلائم تراوح الزمن في وقاحته
ومرة أخرى أعاود تلاوة فصل الخاتمة
لآخر حديث لنا أجوف من دونك
"يقلقني تأنفك
والتأزم المتكبد في ترحال أيامنا
وعظمة التخلخل المتربص بكل مشـاعرنا
والشـرذمة المتحكمة بكل التحام يباغتنا"
أختتم ويعاجلني التصدع لإحتدام سـكونك
أعتدل في جلسـتي وأفرد شـال الذاكرة
لأقطف صورك المخزنة لسـاعات الأزمة
أصفها بترتيب زمني
ثم ألملم نتف مشـاعري المحاكة حولها
لأصنع عباءة أدثرها
ثم أتعرى لأضاجع إحتمالك
لكنه ينأف فتتمرغ هامتي بالخيبة
الجمعة، 22 يونيو 2007
عـبـث
وخصل مرتخية من نور الشـمس
نغم خابئ يعزف وتر هدنة الشـجون فينا
ودندنة متلبكة لصلوات لا تعرف الوجهة
تعبر قي المخيلة صـور مهشـمة
وتفاصـيل متشـابكة
كصـروح الردم العالي
في شـوارع بيروت
****
أرقبك غافية
على عتبة سـرير إحتكاننا المنسي
زهرة شـفتيك مضمومة
ورتابة أنفاسـك المتباعدة
في سـبيل الراحة
كل التسـاؤلات عبث ...
في مآقي شـجون لم تفارق السـاحة
حتى في موسـم المطر
****
يعبر الشـارع الفاره قط أرعن
وخطوات الوقت تسـرع
في هجرانها قبل الشـروق
ترفع جبينها الشـمس وتبادلني التحية
أرشـف رمق قهوتي السـاخنة
ثم أفرد شـال الفكر
مع نسـمات الصباح الآتي
****
عبث ...
أصوات ناعسـة تملؤ الأمكنة المحايدة
عربات نقل تقف ثم تفر إلى أماكن أخرى
وعيناك تراوحان ذبول نعاسـك
كم أود لو أسـرح شـعرك
في جلالة أرتمائه
وأن أقبّل خديّك البرتقال
وزهرة الروح عند فمك البشـوش
لكن عبث...
أغلق شـباك الصالة
وأنفث دخان التنباك
أناجي الشـمس في صعودها إلى صدر السـماء
تسـائلني في عجب عن سـر الدخان
أومؤ دون كلام
رافعا بهدوء مفرط هامة كتفي
ثم أنفث الدخان مجددا
وفي عمق الصدر آهاتي الخانقة
تراوح ركونها القصري
يحييني جارنا قبل ذهابه للعمل
أطفؤ السـيجارة
ثم أرشف رمق القهوة الأخير
وأهم أن أعود إلى حيث كنت
****
سـرير فارغ !!!
لا بد أنّك تتحضرين
ألقي السـلام على عتبة الباب
و دون إنتظار أي جواب
أغلق الباب قمعا مع بداية روتيننا اليومي
في دوران السـاعات
تتعاود الأسـئلة
و في إصراري بعدم الرد
يتعاظم في رأسـي الصداع
ووهلة بعد وهلة
عبث الحياة يراوح وجوده العبث ...
وصـور بـيـروت تتعاظم
كسـرطان يغلّف بهاء العيش
بينما فتات الذكرى لايكفي
لتسـكين الوجع
****
إه...
يرنّ هاتفي الخليوي
عند إتّصالك الصباحي المعهود
لتلقي علي تحية الصباح
آلو...
ثم كلماتنا المرصوفة
كدرجات السـلّم
نعاود صعودها و نزولها
دون لهفات التعب
....
.....
.......
ثم سـلامك المعهود !!!
... سـأتصل مجددا عند العصر ...
أغلق المكالمة
ثم أعود لأرمرم ما تبقّى من فتات الوقت
في سـاعات المكتب