من أنا

صورتي
لبناني الأصل مغترب في إيطاليا منذ أواخر سـنة 1989
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آخ يا بلدنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آخ يا بلدنا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

طلب نصيحة

مسـاء الخير يا جماعة ...

أنا بحاجة لنصيحة ...

من يومين، ولأول مرة، شـعرت بأني غير قادر على الرد على أسـئلة إبني. وعجزي يشـعرني وكأني على منعطف مميز ومختلف هذه المرة. "ما عاد في مجال للف وللدوران" والمسـألة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن الأسـتمرار في التعايش معها أو من دونها.

أنا لمعلوماتكم هاجرت من لبنان في أواخر سـنة 1989 ومن حينها أعيش في مدينة فيرونا في شـمال إيطاليا. تزوجت مع زوجتي فيديريكا الإيطالية في سـنة 1999 ورزقنا ولد وبنب ألسـاندرو و سـارا. ألسـندرو عمره 7 سنين ونصف بينما سـارا سـتبلغ 4 سـنوات في شـهر تموز المقبل.

بعد كل هذه المقدمة قد يتسـاءل أحدكم عن المشـكلة التي أواجهها... وهنا سـأصل لعرضها... حتى ولو أني لا أعرف من أين يمكن أن أبدأ.

أنا لم أنجح في العودة إلى لبنان منذ خمس سـنوات تقريبا. آخر مشـوار زرت فيه الوطن كانت زوجتي حامل بسـارا. من حينها أحاول أن أحافظ على فتات الوصال مع الأهل عبر التلفون والإيمايل. مع ألسـاندرو نتحدث بمجهود عن "جدّو" والطيارة التي عليها رسـمة الشـجرة والبحر والصخرة الكبيرة ...

سـارا من ناحيتها لا تشـارك فهي لا تعرف حتى من هو أو ما هو "هالجدّو" كونها للأسـف لم تتعرف حتى على جدها من ناحية أمها والذي كان توفي قبل ولادتها ...

كل هذا الأمر وحتى الأسـبوع الماضي لم يكن مشـكلة فهي حياة الكثير من المهاجرين في العالم لبنانيين وغير لبنانيين.
من حوالي 3 أسـابيع أنهى ألسـاندرو السـنة الدراسـية الإبتدائية الثانية بنجاح. من حينها حاولت أن أخصص مزيدا من الوقت، بعيدا عن العمل، لأمضيه مع العائلة. ما بهرني في بداية الامر كان إكتشـافي لتلك الرغبة اللامتناهية عند ألسـاندرو في إكتشـاف الأشـياء عبر أسـئلة تتكرر بعض الأحيان كأسـلوب للتأكد من الأجوبة المعطية مني ومن والدته. منذ يومين وفي لحظة شـوق غمرتني بعد إتصالي بالوالد وأخواتي عاودنا التحدث عن لبنان وعن "جدّو" وغيرها من الذكريات...
عندها سـألني ألسـاندرو "لماذا لا تذهب لزيارة جدو؟". لأول وهلة لم أفكر قبل الرد كوني كنت إعتدت ودوما الرد على كل أسـئلته معطيا إياه المعلومات كما هي لكن بكلمات مبسـطة تتناسـب مع عمره. ردي كان ببسـاطة كما يلي:
"عند جدّو في مشـاكل ... في حرب وقواس وعالم بيتخانقو. ما فينا هالسـنة إنشـالله الصيفية الجاية... إذا هديت" .
عند إنتهائي من إعطاء الرد ألسـاندرو علّق بالإيطالية "آه سـي". لم يبدو لي تعيسـا لكنه توقف عن اللعب وطلب الإذن بمشـاهدة التليفيزيون. بعد عودتي من المكتب ذالك المسـاء تحادثنا كعادتنا وقرأنا معا قصة من قصص الأطفال قبل الذهاب للنوم. عند إنتهائنا من القراءة ألسـاندرو بدا مرتبكا وكأنما لا يعرف كيفية إعلان عدم رغبته في النوم ... إبتسـمت وسـألته "شـو في ؟؟". بنفس الإرتباك قال لي: "هه ... لحظة ... بابا ليش عند جدّو العالم بيتخانقو؟"...

أنا إلى الآن لم أرد

أرجو أن أكون شـرحت كما يجب المشـكلة ...
أنا لا أعرف جوابا مرضيا لهذا السـؤال ...
كل ما أعرفه من أجوبة لم تنجح يوما بتبريرما يحصل في لبنان ...
أنا كأب أرغب أن أعلم أولادي المحبة وأن يتعايشـو مع كل من يعيش من حولهم بغض النظر عن أصولهم أو دياناتهم ...
والناس حين يتحاربون لا يعبرون من خلال ذالك عن محبة بل العكس.
هل لديكم طريقة يمكن من خلالها إقناع إبن 7 سـنوات أن رغم كل ما يحصل في لبنان الناس يحبون بعصهم البعض...

أشـكركم مسـبقا على الرد



السبت، 10 مايو 2008

بيروت ... رزنامة لتعداد الموتى

صراخي ... مبهم ومكتوم في أعماق صدري
دمعي ... غبار عفن جف في صحراء غضبي
وأيامي غدت سـاحات إنتظار
و "رزنامة" لتبويب الموتى في تكررهم الامتناهي
واختلافهم المتشـابه
يا موتى بيروت
عذرا
فالرب عفّ وغسل يديه
من إثم قاتلنا
ويا أحياء بيروت
عذرا
فالرب عفّ وارتمى في قيلولة
إلى حين إغتيالكم
ويا شـعب بيروت
لك التحية والسـلام
و بكائي المر
علّ بكائي ينفع
ودعائي الوجل
علّ دعائي ينفع
وصلواتي لدمائكم المباحة
علها في ذريها تنفع
كي نغدو شـعبا يسـتحق الحياة
وكي أنهي تعدادي الهوسـي
لأمواتنا
كأنما نحن مسـيح العصر
نصلب تم ندفن
فنبعث من جديد
لتكرار طريق الجلجلة
كي نصلب من جديد


الأربعاء، 12 ديسمبر 2007

ها نحن نموت من جديد



لماذا ؟؟؟

وإلى

متى ؟؟؟